Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: ندوة بيئية عن " مستقبل الصيد البري في لبنان – تحديات ورؤية" برعاية محافظ النبطية الدكتور حسن فقيه :::

أضيف بتاريخ: 04-12-2022

شبكة اخبار النبطية
رعى محافظ النبطية الدكتور حسن فقيه الندوة البيئية التي نظمها اتحاد مجموعات الصيد البري في لبنان بالتعاون مع مركز الشرق الاوسط للصيد المستدام بعنوان " مستقبل الصيد البري في لبنان – تحديات ورؤية" ، وذلك في مركز كامل يوسف جابر الثقافي في النبطية وحضرها الى المحافظ فقيه ، مدير مركز جابر الثقافي المحامي جهاد جابر، رئيس بلدية زوطر الشرقية المهندس وسيم اسماعيل، رئيس الصندوق التعاضدي الصحي اللبناني عبد الحميد عطوي، مدير الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم في النبطية الدكتور حسين النابلسي ومهتمين وصيادين من مختلف المناطق.

الخطيب
بعد كلمة ترحيب من زياد حمود ، ألقى رئيس مركز الشرق الاوسط للصيد المستدام المنسق الميداني لجمعية حماية الطبيعة في لبنان ادونيس الخطيب مداخلة اشار فيها إلى أهمية التفريق بين مفهومين مختلفين: الصياد والقوّاص، فالصياد بيئي ومسؤول بينما القواص يطلق النار على كل ما يطير ويتحرّك، وعدم التفريق بين الطريدة المسموح صيدها والطير الممنوع صيده. وثمة تعابير باتت اليوم متداولة هي: الصيد المسؤول المنسجم مع الطبيعة والصيد الجائر الذي يؤذي الطبيعة.
وقال: "بالنسبة لعملية الصيد والصيد الجائر لم نكن مع قرار وزير البيئة بمنع الصيد لأنه سيضر أكثر، لأن الصياد المحترف يراقب مراكز الصيد ويبلغ عن "القواصين" غير القانونيين الذين يطلقون النار على أي طائر يطير فوق الأرض ويستعملون شباك الصيد التي تصطاد العصافير والطيور بشكل جماعي ما يهدد بانقراضها وصيد الليل".
وختم : "الصياد المحترف يعرف اي نوع من الطيور مسموح صيدها وعددها ويقوم بتوثيق مخالفات القواصين ليعمل على رفع شكوى بها الى القوى الأمنية".

غندور
وألقى رئيس التجمع اللبناني لحملية البيئة المهندس مالك غندور مداخلة اشار فيها الى ان لبنان يقع على مسار ذو اهمية عالمية للطيور المهاجرة حيث تم تسجيل 300 نوعا من هذه الطيور لا سيما المهددة بالانقراض عالميا لكنها تتعرض فيها الى تهديدات كثيرة مما يدعو الى حماية هذه المواطن المهمة والمحافظة عليها.شبكة اخبار النبطية
اضاف: صدر في العام 2004 قانون الصيد الذي ينظم العلاقة بين الصياد والصيد ويحمي التنوع البيولوجي والطيور والحيوانات في لبنان، وانشاء المجلس الاعلى للصيد البري وبموجب هذا القانون يحدد وزير البيئة تاريخ افتتاح وانتهاء موسم الصيد والطرائد والاوقات التي يسمح خلالها بالصيد، ويفرض القانون الحصول على رخصة صيد والخضوع لامتحان الصيد في نواد خاصة، ويحدد العقوبات التي تفرض على المخالفين كما اعطى لعناصر قوى الامن الداخلي وحراس الاحراج وحراس المحميات الطبيعية الحق بتطبيق احكام قانون الصيد والمراسيم والقرارات وتنظيم محاضر ضبط للمخالفين وتحفظ هذه القوانين لاصحاب الاملاك الخاصة والبلديات الحق في حظر الصيد على اراضيها.

سلمان
وتحدث رئيس اتحاد مجموعات الصيد البري في لبنان حسن عبد الحسين سليمان فأعلن اننا في مرحلة حساسة بالنسبة لصيد الطيور، فلا يمكن ان نستمر بهذه الفوضى في التعامل ، فنحن قد نجد خلال سنوات قليلة الكثير من الطيور التي لن نتمكن من رؤيتها في سماء بلادنا ، ولذا اريد التوضيح اننا مبدأين للاستمرار وهما : مبدأ الاستدامة اي نترك الطبيعة ان تعيد انتاج نفسها ، والتنوع ، ونحن صيادين ودورنا نشر الوعي والثقافة لأجل استمرار هوايه وصيد مستدام، ومن أشد أنواع الصيد المحضور والغير أخلاقي وله أضررا على الحياة الفطرية و له دور أساسي بنسبة عاليه في تراجع أعداد الطرائد، هو صيد الدبق والافخاخ والصيد في الليل و إستعمال الأضواء الكاشفة وانارة الشجر وأذية الطير بأنوار الليزر وأضواء السيارات و الدراجات النارية، فهذا يعتبر صيد لا أخلاقي فلا يعطي للطريدة حقها في إستعمال فرصتها في الهروب و لا إستعمال دهائها و خداعها و حيلتها، فتصبح عاجزة تماما عن الهروب و التملص من أشباه الصيادين لأن الأضواء الباهرة تشل حركتها تماما,


فقيه
والقى راعي الندوة المحافظ فقيه كلمة اشار فيها ان طرح موضوع الصيد البري وتنظيمه في هذا الظرف بالذات قد يكون عجيبا وغريبا في ظل الفلتان الامني والاخلاقي الذي ينال من حياة المواطن -الانسان قبل الطيور والحيوانات، واذا كانت محافطة النبطية تمتاز بطبيعة خلابة وموطن الطير الانموذجي في اقضيتها الاربعة فان ذلك يضعنا امام مسؤولية الحفاظ على التوازن البيئي بكل مستوياته، فكما اهالي الجنبو تمسكوا بكل حبة تراب من ارضهم الطاهرة ايضا هم متمسكون بالحفاظ على الحياة البرية من الطبيعة الخلابة الى كل اصناف الطيور والاشجار من عبث المجرمين الانتهازيين الذين يستغلون الوضع المتأزم للدولة واضمحلال وجودها وقدرتها على مكافحة كل انواع الاجرام الاقتصادي والبيئي ، وان حماية البيئة والحياة البرية توازي الوضوء والصلاة بما هما واجب شرعي واخلاقي وانساني علما ان القانون رقم 580 اعطى المواطن حقه بممارسة هواية الصيد البري ضمن مواسم محددة لا تؤثر على هذه الثروة الجميلة التي هي جزء من حياة الانسان .
وقال: ندعو هواة الصيد البري للالتزام بالقوانين وان لا يتحولوا الى مجرمين حقيقيين والتوقف عن صيد الليل، وكما ندعو الوزارات المعنية التشدد من خلال القضاء والقوى الامنية في مكافحة هذه الظواهر المتفلتة رحما بالطيور والانسان.
شبكة اخبار النبطية























 




New Page 1