Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



::: بالتفاصيل : برقية اميركية 'حساسة جدا' تتضمن أسماء المسؤولين عن انفجار المرفأ... الولايات المتحدة كانت تعلم :::

أضيف بتاريخ: 11-08-2020

حذر مقاول أميركي يعمل مع الجيش الأميركي قبل أربع سنوات على الأقل من وجود مخبأ كبير للمواد الكيميائية القابلة للانفجار قد تم تخزينها في ميناء بيروت في ظروف غير آمنة، وفقًا لبرقية دبلوماسية أميركية، بحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" في تقريرها الجديد الذي نشرته اليوم عبر موقعها الالكتروني بعنوان "مقاول أميركي على علم بوجود مواد متفجرة في بيروت منذ 2016 على الأقل".

واشار التقرير الى انّ إنه تم رصد وجود المواد الكيماوية والإبلاغ عنها من قبل مستشار أمني اميركي خلال عملية تفتيش في مرفأ بيروت للتأكد من سلامة الميناء، في حين يقول المسؤولون الأميركيون الحاليون والسابقون الذين عملوا في الشرق الأوسط إنه من المفترض أن المقاول قام بإبلاغ السفارة الأميركية أو البنتاغون بالنتائج.
ولفت التقرير الى انّ حقيقة امكانية معرفة الولايات المتحدة بالمواد الكيماوية لم تصدم وتغضب الدبلوماسيين الغربيين الذين فقدوا اثنين من زملائهم في الانفجار الى جانب العديد من الجرحى. وبمقابل ذلك، نفى مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية بحسب التقرير، أن يكون المسؤولون الأميركيون على علم بنتائج المقاول وقال إن البرقية التي كشفتها صحيفة NewYork Times "تُظهر أنه لم يتم إبلاغهم".

ونقل التقرير قول احد الدبلوماسيين الغربيين من دون الكشف عن هويته انّه اذا تأكّد ما تحتويه البرقية التي كشفتها الصحيفة بأنّ للولايات المتحدة علم بوجود المواد المتفجرة فسيكون الأمر صادما للغاية على أقلّ تقدير، خصوصا أنّ السلك الدبلوماسي الغربي تعرّض لأضرار كبيرة في جرّاء الانفجار.

وتؤكّد صحيفة NewYork Times انّ "البرقية الدبلوماسية تحمل علامة غير سرية لكنها حساسة، عن سفارة الولايات المتحدة في لبنان يوم الجمعة".

وتسرد البرقية أولاً، أسماء المسؤولين اللبنانيين الذين كانوا على دراية بنترات الأمونيوم، وتشير بعد ذلك إلى أن مستشارا أمنيا أميركيا عيّنه الجيش الأميركي اكتشف المواد الكيميائية أثناء فحص السلامة في مرفأ بيروت. وبحسب البرقية، فإن المستشار، وبموجب عقده مع الجيش الأميركي، نصح البحرية اللبنانية طيلة الفترة الممتدة من 2013 إلى 2016، بضرورة تأمين الحماية الآمنة لعملية تخزين نترات الأمونيوم، وأنّ وجود هذه الكمية بالشكل المخزنة فيه يشكلّ خطرا على سلامة الميناء.

كما أعربت البرقية عن شكّها في التفسير الأوّلي للدولة اللبنانية حول سبب اشتعال نترات الأمونيوم وانفجارها، بقولها أن حريقًا اندلع في مساحة مجاورة مليئة بالألعاب النارية مما تسبّب في الانفجار. وبدلاً من ذلك، اثارت البرقية احتمال أن تكون الذخيرة المخزنة في العنبر او بالقرب منه قد خلقت القوة اللازمة لتفجير نترات الأمونيوم.
المصدر : نيويورك تايمز - VDL  




New Page 1